من دواعي سروري دائماً العودة إلى نيميخن
لا تزال نيميخن مدينة مميزة بالنسبة لنا، فقد أصبحت بمثابة "قاعدة انطلاق خارج منطقة راندستاد". على مدار العامين الماضيين، أنجزنا فيها الكثير، بدءًا من افتتاح مسيرات نيميخن لأربعة أيام، مرورًا بالافتتاح الاحتفالي لملاعب جديدة، ووصولًا إلى الفعاليات المقامة في قلب المدينة في ساحة 1944، وبرامج مدرسية تتجاوز مجرد ورش العمل، لتشمل التركيز على نمط حياة صحي وممارسة المزيد من النشاط البدني.
وها نحن ذا مرة أخرى. هذه المرة لإعادة افتتاح ملعب كرة السلة في منطقة والكاد، وهو مكان لم يعد مجرد ملعب، بل أصبح مكانًا للقاء يجتمع فيه أفراد المجتمع كل يوم.