شريك دائم ذو مهمة واضحة
تُعدّ مدرسة ليسيوم يبنبورغ من الشركاء الموثوق بهم الذين تشعر معهم دائماً بأن الأمر لا يقتصر على مجرد الدراسة، بل يتعلق بتمكين الشباب. فشعار "التركيز على المواهب" ليس مجرد شعار، بل هو نهجٌ راسخ.
لقد انخرطنا مع مؤسسة "كرة السلة المؤثرة" لسنوات، ومن خلال "عرض كرة السلة"، ندعم الأيام الرياضية والفعاليات المفتوحة لإضفاء لمسة مميزة وتفاعلية. ليس كحيلة دعائية، بل كعامل محفز: لإبراز المواهب ومنح الشباب منصةً للظهور.
400 شخص في القاعة: مسرح يمكنك أن تشعر به
خلال يوم الأبواب المفتوحة، يضمّ المسرح قاعةً تجمع كل شيء. مسرح، رقص، غناء، كرة سلة - كل شيء يجتمع في مكان واحد. وإذا امتلأت القاعة، فيمكنها استيعاب 400 شخص بسهولة.
الهدف واضح: إظهار مدى روعة المدرسة للطلاب الجدد في السنة الأولى، والأنشطة اللامنهجية المتاحة خارج أوقات الدراسة. تنمية المواهب في الواقع، لا على الورق.
نسور ليسيوم يبنبورغ: عدد أقل من الناس، مزيد من الأضواء
تمكنتُ من إنتاج عرض آخر مع فرقة "إيجلز" التابعة لمدرسة ليسيوم يبنبورغ. هذا العام، كان عدد الطلاب أقل قليلاً بسبب التزامات شخصية. لكن بصراحة، قلة العدد لا تعني بالضرورة عرضاً أقل جودة.
كان معناها في الواقع:
– مساحة أكبر للعروض الفردية التي يمكن للجميع أن يتألقوا فيها حقاً
– قطع ذات وصلات أكثر إحكاماً
– مزيد من التركيز على تصميم الرقصات والتوقيت
لقد تدربنا لأسابيع مع ثلاثة من أفضل الفنانين، وعندما وصلوا قالوا: "نحن متحمسون للغاية". تلك اللحظة - تلك الطاقة قبل أن تصعد حتى على خشبة المسرح - هذا ما أعيش من أجله.
بروفة عامة، ثم ثلاثة عروض: سحر جديد كل ساعة
أجرينا البروفة النهائية ثم قدمنا ثلاثة عروض، عرض كل ساعة. وفي كل مرة، كانت الصورة نفسها: وجوه متألقة، عيون لامعة، ابتسامات عريضة... ونعم، توتر أيضاً.
لكن الأهم من كل شيء، أشعر بالفخر. فخرٌ لأنهم استطاعوا تمثيل مدرستهم. فخرٌ لأنهم تركوا رياضتهم تتحدث عن نفسها. وبصفتي مدربًا في فريق كرة السلة الاستعراضي، يُثلج صدري حقًا أن أرى الجيل الجديد يؤدي على المسرح بنفس الشغف والفرح اللذين كنت أشعر بهما سابقًا، مستخدمًا كرة السلة كوسيلة.